الشيخ جلال الصغير

60

لهذا كانت المواجهة

التعليق : من عجائب الأنبياء ( ع ) - وفق المنظور الأبتر لمحمد حسين فضل الله - أنهم لا يعرفون ربهم ، ولا يعرفون وحيه ، وإذا دعوا فإنهم يفاجأون بالاستجابة لهم ، ولا نعرف إن كانوا يصدقون أنهم أنبياء أم لا ؟ ! فلا المرسل معروف ولا رسوله بمعروف ، فعلى ماذا يؤمنون بأنهم مرسلون يا ترى ؟ ! 13 - يحيى ( ع ) : 153 - النداء الإلهي ليحيى لم يكن إلا بعد أن أكمل نموه الجسدي والروحي . ( من وحي القرآن 15 : 23 ) . التعليق : الله وقرآنه أصدق من محمد حسين فضل الله حينما قال عن يحيى : ( وآتيناه الحكم صبيا ) ! ! كان الرجل قد أودع الطبعة القديمة من تفسيره حكمه بأن يحيى لم يكن نبيا ( من وحي القرآن 15 : 61 طبعة دار الزهراء ) ولكنه عاد وصحح ذلك بدعوى كونها من سهو الطباعة بعد أن فضح سماحة السيد جعفر مرتضى العاملي القصة في الجزء الثاني من كتاب " خلفيات " ولذلك لم ندرجها 14 - عيسى ( ع ) : 154 - نكران أن تكون نبوته وهو في المهد وحديثه عن النبوة حديث عن المستقبل . ( من وحي القرآن 15 : 41 ) . التعليق : من يعرف الفكر الحقيقي لفضل الله يعرف أن مشكلة يحيى وعيسى ( ع ) في نبوتهما وهما في طور الطفولة أنهما يمهدان القول بإمامة الإمام الجواد ( ع ) فلو لم تكن في البين مسألة تخص أهل البيت ( ع ) لما رأيته في هذا لوضع كما رأيناه في مسائل العصمة . 155 - التشكيك برفع عيسى إلى السماء بغير الموت ، وطرحه بعنوان قول بعض المسلمين . ( شخصية السيد المسيح قراءة في المعالم والمواقف : 38 - 39 ، وانظر أيضا المسائل الفقهية 1 : 313 بتشكيك أشد وبأوضح من ذلك فيمن وحي القرآن 6 : 47 ط . ج ) .